عبد الرزاق الصنعاني

446

المصنف

الله ! إني أخذت امرأة في البستان ففعلت بها كل شئ غير أني لم أجامعها ، قبلتها ، ولزمتها ، ولم أفعل غير ذلك ، فافعل بي ما شئت ، قال : فلم يقل له رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا ، فذهب الرجل ، فقال عمر : لقد ستر الله عليه لو ستر على نفسه ، فأتبعه رسول الله صلى الله عليه وسلم بصره ، ثم قال : ردوه علي ، فردوه ، فقرأ عليه ( أقم الصلاة طرفي النهار ) حتى بلغ ( للذاكرين ) ( 1 ) ، قال : فقال له معاذ بن جبل : أله وحده يا نبي الله ! أم للناس كافة ؟ قال : بل للناس كافة ( 2 ) . 13830 - عبد الرزاق [ عن ] معمر ( 3 ) عن سليمان التيمي عن أبي عثمان النهدي - أحسبه - عن ابن مسعود قال : قبل رجل امرأة ، فجاء عمر بن الخطاب ، فذكر له أنه كان يسأله ( 4 ) عن كفارته ، فقال عمر : أمعزبة ( 5 ) هي ؟ فقال : نعم ، فقال عمر : لا أدري ، قال : فجاء الرجل أبا بكر ، فذكر له أيضا ، فرد عليه كما رد عليه ، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم يسأله ، فقال : أمعزبة هي ؟ قال : نعم ، قال : فصمت

--> ( 1 ) سورة هود ، الآية : 114 . ( 2 ) أخرجه مسلم من طريق أبي الأحوص وشعبة عن سماك 2 : 358 وأخرجه أصحاب السنن أيضا . ( 3 ) كذا في " ص " وكذا في الفتح نقلا عن عبد الرزاق من غير هذا الموضع ، وأرى أن الصواب " معتمر " فقد رواه مسلم والإسماعيلي من طريقه عن سليمان . ( 4 ) كذا في " ص " وراجع الفتح 8 : 238 . ( 5 ) الظاهر من رسم الكلمة في " ص " وفي الفتح بالعين المهملة والزاي ثم الموحدة ، ويحتمل أن تكون " مغربة " بالغين المعجمة والراء ثم الموحدة ، وقد روى أحمد نحو هذا من حديث ابن عباس ، وفيه : " فقال : لعلها مغيبة في سبيل الله ؟ قال : نعم ! " كما في الزوائد 7 : 38 .